https://www.facebook.com/Being.alone.and.mixing Slider 2 Slider 3 Slider 4 Slider 5 Slider 6 Slider 7
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتنة الشات. إظهار كافة الرسائل

لماذا تغطي المرأة شعرها

لماذا تغطي المرأة شعرها

السؤال

لماذا تغطي الفتاة شعر رأسها ؟ وما فائدة ذلك ؟ وما الذي سيحدث إن لم تغطي الفتاة شعر رأسها ؟.

نص الجواب

الحمد لله
تغطي المرأة شعرها لأن الله تعالى أمرها بذلك ، ولا يحل لها أن تخالف قوله وتعصي أمره ، ثم إن الله تعالى لم يأمرها بذلك إلا لأن في ذلك أعظم الحكمة ، ومنها أن تحافظ المرأة على عرضها وشرفها من الذئاب البشرية التي تبحث عن فريسة سهلة لتنقض عليها وتفترسها ، ولا تكون اللقمة سائغة إلا إذا كانت مهيأة مجهزة ، وهذا ما يوجد في المرأة المتبرجة ، والتي تدعو بلسان حالها أولئك الذئاب لينهشوا منها ما شاؤوا !!

وفي مصداق ذلك يقول الله تعالى ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ، فإذا تحجبت المرأة عرف الفساق والفجار أن هذا ليس من صيدهم ، فيحفظهن الله بحفظه ويرعاهن برعايته .

والمرأة المتبرجة توعّدها الله تعالى ونبيه صلى الله عليه وسلم أعظم الوعيد ، ومنه :

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " .

رواه مسلم ( 2128 ) .

ولا ينبغي للمرأة أن تحكّم عقلها - القاصر عن معرفة حِكَم التشريع - في أوامر الله تعالى ، ولتعلم أن الله ما أمرها إلا بما فيه الخير والسعادة لها ولأهلها وللمجتمع عموماً ، ومعلوم أنّ كشف المرأة شعرها يزيد من افتتان الرّجال بها مما يؤدّي للطمع فيها والوقوع في الفواحش والإسلام يريد أن يكون المجتمع نظيفا لا تثور فيه الشّهوات ولا تحصل فيه الاعتداءات وكشف المرأة مفاتنها - ومن ذلك شعرها - يؤدّي إلى الافتتان بها ويفتح الطّريق للشرّ وأهله .

ونعيد التنبيه على أن الإسلام هو الاستسلام لله تعالى فينفّذ المؤمن أمر الله تعالى ولو لم يعرف الحكمة من وراء ذلك ولو لم يجد ما يُقنع عقله لأنّ طاعته لربّه واستسلامه لأمره مقدّم على كلّ شيء والعبادة مبنية على الطّاعة والتسليم .

ونسأل الله تعالى أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.

والله أعلم .
المصدر: الشيخ محمد صالح المنجد
#الخلوة_و_الاختلاط
#الحجاب_الشرعي
#الخلوة_المحرمة
#الزواج_الصالح
#رفقا_بالقوارير
#كن_معينا_لها
#لاتكن_ديوث
#كوني_قدوة
#كلكم_راع
#الاختلاط
#النقاب
إذا أتممت القرأة فضلا وليس أمرا قم بعمل أعجاب وشير

إن العاقل لا يقول

إن العاقل لا يقول : " لنلقي إنسانـاً وسط أمواج متلاطمة ثم نطلب منه أن يحافظ على ثيابه من البلل .
#الاختلاط
#الخلوة_المحرمة
#الخلوة_و_الاختلاط
من موضوع
#ضحايا_الاختلاط_يملؤون_السجون

قصة قصيرة .. وللأسف متكررة

قصة قصيرة .. وللأسف متكررة
اغتصاب فتاة وقتلها بلا رحمة من قِبل سائق أعتاد الأهل الأتصال به لثقتهم فيه لتوصيلها للمدرسة أو الدروس أو خلافه ... #الخلوة_المحرمة .. هذا ما نهى الشرع عنه .. قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: (( ( لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان )) رواه الترمذي (2165) وصححه الألباني في صحيح الترمذي

وإن كانت صغيرة أو كانت طاعنه في السن حتى، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم موضحاً كيف يعمل الشيطان عمله المتعلق بالمرأة: (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)رواه الترمذي وهو حديث صحيح، (المرأة عورة) هذا دليل واضح على أن كل جسد المرأة عورة: الوجه والكفان والشعر والقدمان، (المرأة عورة) يعني: عند الرجل الأجنبي، (المرأة عورة، فإذا خرجت) يعني: من بيتها، (استشرفها الشيطان) يعني: زينها في نظر الرجال وإن كانت قبيحة زينها في نظر الرجال.

-فكم من فتاة توقفت السيارة التي تركبها لتنتقل من الكرسي الخلفي إلى جانب السائق بعد ان أبتعدت عن بيتها

-وكم من فتاة خرجت من بيتها متزينة وفي أشد تبرجها بدعوى أنها ذاهبة للدرس !!

إي درس هذا الذي تذهب الفتاة إليه في كامل زينتها ؟؟

-وكم من فتاة فرطت في عفتها لتساهل الأهل معها وعدم مراقبتها وحفظها وتنشئتها على الأسلام.

والوضع الطبيعي للمرأة أن تكون قارة في بيتها ، لقول الله تعالى : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى) الأحزاب/33 .

قال ابن كثير رحمه الله : "أي : الزمن بيوتكن فلا تخرجن لغير حاجة" انتهى .

اتقوا الله أيها الأباء و الأخوه فكلكم مسؤلون حافظوا على أبنائكم و فتياتكم وأخواتكم حتى لا تندموا يوم لا ينفع الندم.
#الخلوة_و_الاختلاط
#الحجاب_الشرعي
#الخلوة_المحرمة
#حدث_بالفعل
#لاتكن_ديوث
#كوني_قدوة
#كلكم_راع
#الاختلاط

تظهر زينتها أمام إخوة زوجها

تظهر زينتها أمام إخوة زوجها

السؤال هو : زوجة أخي لا تستحي أو تخجل من إخوتي ، تظهر أمامهم بحركات ولباس لا يليق بها ، وهي سيئة الخلق معنا نحن أخوات زوجها ، تتعامل معنا بوقاحة ، ومع إخوتي الرجال بلطف ولين ودلع ، وتغريهم بحركاتها وكلامها ، حتى إن أحد إخواني بدأ ينتقد زوجته على كل شيء ، وحوَّل حياتها إلى جحيم بسبب زوجة أخي هذه ، حاولنا أن نعلمها أو نصلحها دون فائدة ، قلنا لزوجها بما تفعله من حركات وكيف علاقتها بنا ، وهو لا يعلم عنها كل شيء ؛ لأنه يقضى معظم وقته في العمل ، كل الأهل يعرفون أنها سيئة الخلق ، وأخي أحياناً يضربها على أفعالها ، ولكنه متمسك بها بإصرار من والدتي ، لا يريد طلاقها ، فما هو الحل معها ؟ وكيف يمكن التعامل معها ؟ وهل أترك المنكر هذا ولا أهتم به ؟ فكرت أن أسعى لتزويج أخي بامرأة أخرى صالحة ، أرجو منكم إفادتي .

الحمد لله
أولاً :
أوجب الله تعالى على المسلمين نصح بعضهم بعضاً ، وأوجب على من نُصح بالحق أن يستجيب لأمر الله تعالى ، وأن يكف عن القبائح التي يرتكبها ، لذا فإن عليكم واجب النصح :
1. لزوجة أخيكم أن تكف عن فعل ما حرَّمه الله عليها من الكشف عن شيء من جسمها أمام إخوة زوجها ، ومن التكسر في كلامها ، وأفعالها ومن الإساءة لكُنَّ .

2. ولأخيكم نفسِه أن يَمنع زوجته من مخالطة الرجال الأجانب ، وأن يمنعها من الإساءة لأخواته ، وأن ينتبه للشرور التي يمكن أن تُحدثها في البيت من التفرقة بين إخوته ونسائهم .

3. وعلى والديكم أن يكون لهم موقف من أفعال زوجة ابنهم .

4. وعلى إخوة الزوج أن لا يجلسوا مع زوجة أخيهم ، ولا يستمعوا لكلامها ، وأن يحذروا أن تكون سبباً للفرقة بين الأسرة الواحدة ، والفرقة بينهم وبين نسائهم .

ثانياً :
الواجب على زوجة أخيك أن تقف عند حدود الله ولا تتعداها،ومن ذلك :
1. أن تحافظ على حيائها ، وعفتها ، وتغض بصرها عما حرَّم الله عليها .
قال الله تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31 .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
وقد ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تنظر إلى الأجانب من الرجال بشهوة .
" مجموع الفتاوى " ( 15 / 396 ) .

2. المحافظة على حجابها الكامل أمام الرجال الأجانب ، ولتعلم أن إخوة زوجها منهم ، بل يجب أن تحتاط في لباسها وزينتها وكلامها أمامهم أكثر من غيرهم ، وفي الآية السابقة من سورة النور بيان من يجوز لهم إظهار زينتها أمامهم .
وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، أفرأيت الحمو ؟ قال : الحمو الموت ) رواه البخاري ( 4934 ) ومسلم ( 2172 ) .
وانظري شرح الإمام النووي لهذا الحديث في جواب السؤال ( 12837 ) .

3. أن تلتزم أحكام الشرع في كلامها مع الأجانب ، وفي مشيتها ، فلا يكون في كلامها ولا أفعالها ميوعة وتكسر ، قال تعالى : ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً ) الأحزاب/ من الآية 32 .

4. تجنب وضع الطيب الذي يجد ريحه الأجانب .
فعَنْ أَبي مُوسى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا مِنْ رِيحِهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ ) .
رواه الترمذي ( 2786 ) وأبو داود ( 4173 ) والنسائي ( 5126 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح أبي داود "

5. تمتنع عن الخلوة بأحدٍ من إخوة زوجها ، كما تمتنع عن الاختلاط بهم .
فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول : ( لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأةٍ إِلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ ) ، رواه البخاري ( 1763 ) ومسلم ( 1341 ) .

وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
هل يجوز للمرأة أن تجلس مع أقارب زوجها وهي محجبة حجاب السنَّة ؟
فأجاب :
" يجوز للمرأة أن تجلس مع إخوة زوجها أو بني عمها أو نحوهم إذا كانت محجبة الحجاب الشرعي ، وذلك بستر وجهها وشعرها وبقية بدنها ؛ لأنها عورة وفتنة ، إذا كان الجلوس المذكور ليس فيه ريبة ، أما الجلوس الذي فيه تهمة لها بالشر : فلا يجوز ، وهكذا الجلوس معهم لسماع الغناء وآلات اللهو ونحو ذلك .

ولا يجوز لها الخلوة بواحد منهم أو غيرهم ممن ليس محرماً لها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ) متفق على صحته، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ) أخرجه الإمام أحمد بإسناد صحيح من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه " انتهى .
" فتاوى المرأة المسلمة " ( 1 / 422 ، 423 ) .

ويجب على الزوج أن يقف على هذه الأوامر والنواهي ، وأن يعلم أنه مسئول عن زوجته ، فيجب عليه نصحها وتوجيهها للخير ، وهدايتُها أحب إلينا من تسريحها وتطليقها .

كما يجب على الوالدين أن يكون لهما موقف حازم تجاه هذه المسألة ، وعلى الأم أن تقف مع الحق والصواب ، ولا تقدم عاطفتها على الشرع والعقل .

كما يجب على إخوة الزوج أن يتقوا الله تعالى في أنفسهم ، وأن يكتفوا بالحلال الذي رزقهم الله إياه ، والمحافظة على غض البصر ، وترك الجلسات المختلطة .
نسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب
#الخلوة_و_الاختلاط
#الحجاب_الشرعي
#الخلوة_المحرمة
#الزواج_الصالح
#لاتكن_ديوث
#فتنة_الشات
#فتنة_النساء
#كوني_قدوة
#كلكم_راع
#الاختلاط
إذا أتممت القرأة فضلا وليس أمرا ضع تعليق و قم بعمل أعجاب وشير

واعجب من رجل رزقه الله زوجة تحبه .. ثم يوليها ظهره .. ويجوب مواقع التواصل يتسول فضلات اهتمام النساء.

واعجب من رجل رزقه الله زوجة تحبه .. ثم يوليها ظهره ..
ويجوب مواقع التواصل يتسول فضلات اهتمام النساء.

أو من امرأة أولاها زوجها ثقته ..
فجعلتها ممسحة أحذية على عتبة حسابها لكل متسول.

"بين أيديهم لحمٌ سمينٌ طيبٌ، إلى جنبه لحمٌ غَثٌ منتنٌ، يأكلون من الغَثِّ المنتنِ، ويتركونَ السمينَ الطيبَ"

من امتلأ قلبه بحب الحرام .. كيف يقنع ويطيب له الحلال؟
بقلم / محمد عبده
#الخلوة_و_الاختلاط
#فتنة_الشات

متزوجة وأحبت زميلها في العمل وتطلب النصيحة

متزوجة وأحبت زميلها في العمل وتطلب النصيحة

السؤال :
أنا سيدة في منتصف الثلاثينات ، متزوجة ، على درجة متوسطة من الجمال والدين ، أحاول الالتزام والتقرب إلى الله دائماً ، نشأت في أسرة رائعة ، أنعم الله علي بكل شيء ، نعمه لا تعد ولا تحصى، وأنا صادقة في كل ما أقوله ، أنعم الله علي بالصحة والشكل والعلم والمال والخلق والدين والأسرة والعائلة والزوج والأبناء ( بنين وبنات ) والأصدقاء ، وغيره كثير، فالحمد لله كثيراً ، وأنا راضية كل الرضا.

مشكلتي هي :

رئيسي وزميلي في العمل ، يكبرني بسبع سنوات ، وهو من نفس جنسيتي ، حيث إننا نعمل في إحدى دول الخليج ، بدأت تنشأ علاقة حب بيننا، كلٌ منا في نفسه ، إلى أن جاء وعبر عن مشاعره لي ، تقريباً أبادله نفس المشاعر ، هو متزوج وأنا متزوجة ، زوجي رجل رائع ، يحبني كثيراً ، ودائما يعبر عن حبه ، بل عشقه لي ، يعاملني أفضل معاملة ، وكريم معي ، مشكلتي مع زوجي هو أنه عصبي جدا جدا ، معي أو مع أبنائه أو أهله أو أي أحد ، وأيضاً مشكله أخرى أني أشعر معه بالفتور في المشاعر، أحبه ، لكن حب عادي ، ليس كما أرى أو أسمع من بعض صديقاتي عن عشقهم لأزواجهم ، وأيضاً ليس كما هو يحبني ، ومعظم من حولنا يلاحظ هذا ، هذا الفتور أدى إلى فتور في العلاقة الحميمة ، لا أحبها ، ودائما أتهرب منها ، وإن حدثت ، غالبا لا أشعر بأي متعة ، على عكسه هو يحبني ، وكثيرا ما يطلب هذا الموضوع ، وحتى لو رفضت : يأخذه ، طلبت منه الزواج بأخرى ، لكنه رافض ، رغم أنه في بعض الأحيان يخبرني بأنه سيتزوج ، وبعد ذلك يقول لي : إنه كلام مزح فقط المهم الآن ، أنا وزميلي في العمل بيننا مشاعر ، ونتكلم ونتحدث مع بعض ، فماذا افعل ؟ هل أطلب الطلاق من زوجي ، وأذهب وأرتبط من زميلي ؟! أم ماذا افعل ؟

أحيانا أخاف أن أقع في المعصية ، أعرف أنك ستقول لي : اتقي الله في زوجك الذي يحبك ، وأولادك ، وحرام ما تفعلينه ، وغيره من الكلام المعروف ، والذي أصدقه ، ولكن هل لو وقعت في الزنا - والعياذ بالله - ، سيكون هذا كلامك ، أو كلام الناس ؟! لا ، سيتغير الكلام ، سيقال لي : لماذا لم تطلبي الطلاق ، وهو حلال ، وتتزوجي من الآخر ، والزواج مرة أخرى أيضا حلال ، سيتغير الكلام ، أنا لا أريد أن أخون زوجي ، حتى لو بالكلام ، ولا أريد أن أظلم أبنائي ، وفي نفس الوقت لا أريد أن أظلم نفسي ، والأهم من ذلك لا أريد أن أغضب ربي ، كل ما أريده هو الحلال ، ودائماً ما أقول اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، أرجو الرد ، وتوجيه النصيحة لي، وماذا افعل ؟!

علما بأن زميلي هذا أيضاً ملتزم ، وعلى أتم الاستعداد بالزواج مني إذا سمحت الظروف ، ويقول لي سأنتظر حتى لو بعد عشر سنوات .

الجواب :
الحمد لله
اسمحي لنا ، يا أمة الله ، أن ندخل مباشرة إلى جوهر المشكلة ، بحسب ما ورد في رسالتك ، من غير مقدمات طويلة ، ومن غير أن ندخل في مشكلات جانبية ، يمكن التفاهم حولها ، أو التعايش معها.

جوهر المشكلة يكمن في علاقتك بهذا الرجل ، الأجنبي ، المتزوج ، وأنت أيضا : زوجة ، وأم !!

تلك العلاقة التي انعكست ـ طبيعيا ـ على علاقتك الخاصة بزوجك ، ثم تطورت في كلا الطرفين : إلى الحد الذي تصفينه !!

إما أن تفارقي زوجك ، لتتزوجي بذلك الرجل الآخر ، زميل العمل ، وإما الأمر الآخر ، الذي تصفين ..
ونحن معك في أن الكلام على من وقع في الزنا ، ونعيذك بالله من ذلك ، ليس كالكلام مع من لم يقع فيه .

وليس الكلام مع من خشي الوقوع في الزنا ، كالكلام مع من أمن على نفسه من التورط فيه .

لكننا نقول لك : لماذا تتصورين أن الأمر دائر بين خيارين اثنين فقط ، أحلاهما مر ؛ إما أن تفارقي زوجك ، وتهدمي بيتك ، لتستجيبي إلى داعي الهوى ، والرغبة في الرجل الغريب ، وإما أن تكون الداهية الدهياء ، ومواقعة البلاء ؟

ولماذا تريدين منا أن نفهم : أنه ليس إلا هذان الأمران المحرمان ؟!
وتريدين أن تختاري بينهما ، ونساعدك نحن على ذلك !!

لقد ذكرت لنا طرفا من نعم الله عليك ، ونسيت ، وسوف تنسين ، بل سوف تعجزين ، أنت والبشر كلهم ، عن أن تحصي نعم الله عليك ؛ أفهكذا يكون شكر النعم ، وجزاء المنعم عليك ؟!

أهكذا يكون حال الشاكرين ، أم الظالمين لأنفسهم ، يا أمة الله ؟
( وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ) إبراهيم/34 .

إن أمامك طريقا طويلا ، مع نفسك ، وفرائض بينك وبين ربك ، ينبغي عليك أن تعلميها ، ومسالك يتحتم عليك أن تسلكيها ، قبل أن تضعي نفسك ، وتضعينا معك في هذا الخيار الصعب المر .

ليس هكذا يكون حال من رضي عن الله ، كل الرضا ، يا أمة الله .

ليس هكذا يكون حال من خاف أن يغضب ربه ، وقد علم أن معصية الله : هي ما يغضبه من عبده ، ويعلم أن الزنا من أعظم ما يغضب الله على عبده .

إن الله يغار على حرماته ، أن تنتهك ، يا أمة الله .

إن الله يغار من فعل الفواحش ، ولهذا حرمها ، جل جلاله .

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنْ اللَّهِ، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ) رواه البخاري (6968) ، ومسلم (2760) .

وعن عائشة ، أم المؤمنين ، رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ ، يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ) رواه البخاري (4923) ، ومسلم (1494) .

يا أمة الله .. ألم تعلمي ما ينتظر الخائفين من ربهم ، المعظمين لمقامه ، المراقبين له ؟
( وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ) الرحمن/46 .

يا أمة الله ؛ ألم تعلمي أن الخوف من ربك ، وتعظيم مقامه ، جل جلاله ، لا يجتمع مع اتباع الهوى ، وشهوات النفوس ؛ وأن من مقتضى الخوف من ربك جل جلاله : أن تطلبي مرضاته ، وأن تمنعي نفسك هواها ؟!

قال الله جل جلاله : ( فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) النازعات/37-41 .

حسنا ، تعالي بنا نعود إلى جوهر المشكلة ، يا أمة الله .
لماذا تحصرين الحل في خيارين : كلاهما من اتباع الهوى ، وشهوات النفوس ؟!!

لماذا لا يكون الحل : أن تشتري دينك ، بما أنت فيه من الدنيا ؟!
لماذا لا تكون أول خطوة في الحل : أن تتركي العمل في ذلك المكان ، الذي عَرَّفَك وربطك برجل أفسدك على زوجك ؟

لماذا لا يكون أول خطوة في طريقك : أن تخافي مقام ربك ، وتنهي نفسك عن هواها .
لماذا لا تضحين بدنيا زائلة من أجل أن تحفظي دينك ؟!

هذا هو جوهر المشكلة ، يا أمة الله .
أنك لا تريدين أن تخوضي ذلك الصراع مع نفسك .
لا تريدين الصبر على مرارة الدواء .
إنك تسمعين عن قصص حب الأزواج ، فتقارنين ذلك بما بينك وبين زوجك ، أين محبتك له ، أين علاقتك الحميمة معه ، أين ، وأين ، وأين؟

إن جوهر المشكلة ليست في زوجك ، كما بدا لنا جليا في سؤالك.
إن جوهر المشكلة هو في تلك العلاقة التي شتتت عليك أمرك ، وشغفت قلبك ، وشغلتك بالوساوس والخطرات وأهواء النفوس .

تذكري حالك قبل أن يظهر هذا الرجل في حياتك ، كيف كنت مع زوجك وأسرتك ؟ بل كيف كنت مع ربك جل جلاله ؟!!

حسنا ، قدري حياتك من غير أن يظهر فيها هذا الرجل ، كيف كنت ستتعاملين مع حياتك ، وزوجك ، مع ما عنده ـ وعندك أيضا ـ من نقص ، أو قصور ، أو تقصير .

ألم تعلمي ما ورد من الوعيد في حق من خبب امرأة (أي : أفسدها) على زوجها ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امرَأَةً عَلَى زَوجِهَا ) رواه أبو داود (2175) ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " .

ألم تعلمي ما جاء من الوعيد الشديد فيمن تطلقت من زوجها ، أو اختلعت منه ، من غير سبب يلجئها إلى ذلك ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : ( أَيُّمَا امرَأَةٍ سَأَلَت زَوجَهَا طَلَاقًا فِي غَيرِ مَا بَأسٍ فَحَرَامٌ عَلَيهَا رَائِحَةُ الجَنَّةِ ) رواه الترمذي (1187 )، صححه الألباني في " صحيح أبي داود " .

ألم تعلمي أن أول خطوة قادتك إلى النظر .. والكلام .. والسلام ... ألم تعلمي أنها كانت من خطوات الشيطان ؟ وقد قال الله جل جلاله : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/21 .

ألم تعلمي أن أصل العلاقة بينك وبين هذا الرجل : باطل .

وأن إفساده لك ، ومواعدته إياك على الزواج : باطل .

وأن طلب الخلع والطلاق ، من غير بأس : باطل.

وأنك لو تطلقت من زوجك ـ فعلا ـ ثم تزوجت بهذا الرجل ، فإن زواجك منه ـ عند بعض أهل العلم الكبار ـ : باطل !!

فلأي شيء تريدين لنفسك أن تتقلب من : باطل ، إلى باطل ؟!

أتظنين ، يا أمة الله ، أنك وحدك من بين النساء ، هي التي تنجذب لرجل آخر ، إذا وقعت في نفس ظروفك ؟
كلا ؛ فإن من شأن الشيطان : أن يزين الحرام ، ويغري به ، ويزهدك في الحلال ، وينفرك منه ، فيرغب الرجل في المرأة الأجنبية ، وإن كانت دون ما عنده من الحلال بكثير .
وهكذا يفعل بالمرأة .
أرأيت : لو أن كل امرأة عرضت نفسها لذلك ، وتعلقت برجل ، سألت الطلاق من زوجها كم سيبقى لنا من البيوت من غير طلاق ، ولا فساد ؟!!
إننا لا نرى لك حلا : إلا بأن تقطعي حبال العلاقة مع هذا الرجل.
أن تتخذي قرارا شجاعا بترك ذلك العمل الذي يربطك به .
وتنتقلي من المكان الذي يدلك عليه ، وتقطعي الطريق الذي يوصلك إليه .

إننا لا نرى لك إلا أن تشتري دينك بدنياك ، وتقوى ربك وتعظيم مقامه ، بأن تخالفي هواك .
بل إننا نرى لك أن تأخذي إجازة من عملك كله ، في بلدك ، وفي غير بلدك .

وتتفرغي وقتا كافيا : لبيتك ، وزوجك ، إلى أن تتعافي مما أنت فيه من البلاء .

لا شك أن الأمر في أوله صعب .
وهكذا شأن الدواء .

وهكذا شأن الصبر ، مر ، كالحنظل ، لكن قد قال الله جل جلاله : ( قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) الزمر /10.

الصبرُ: مثل اسمه ؛ مر مذاقته * لكن عواقبه : أحلى من العسل !!

فقط : عليك أن يكون عندك الإرادة الصادقة للخروج مما أنت فيه .
ساعتها ، انظري ، كيف يكون أمرك ، وكيف يستقيم عيشك مع زوجك ..
وساعتها يمكن أن نتحدث معك عن أية مشكلات جانبية ، إن كان قد بقي منها شيء .

هل رأيت طبيبا عاقلا : يقطع يد المريض أو قدمه ، أو ينزع منه كليته ، وأمامه طريق العلاج ؟!
سوف تقولين : العلاج ليس مضمون النتيجة .

فنقول : وهل كل الأطباء يضمنون النتيجة قبل العلاج ؟
هذا مع ما في التشبيه من الفارق بين الأمرين : إن هذا العلاج الذي نصفه لك : أقل ما يقال فيه : إنه مطلوب منك طلبا مؤكدا ، لأن فيه مرضاة الله ، لأنه أقرب للتقوى ، لأنه أبعد عن الإثم والعدوان والفواحش.

إن الكي : آخر الدواء ، والبتر أبعد من الكي ، عند كل العقلاء .
فلماذا تفكرين في البتر ، وفي أيدينا العلاج ؟
ومتى قطعت الأمل والرجاء في ذلك الرجل ، وفي غيره من الرجال : إلا زوجك .
ومتى نهيت نفسك عن هواها ، ومنعت قدمك من خطوات الشيطان .

فإن بقي في نفسك شيء ، فساعتها يكون لنا رأي وكلام .
ولكل حادث .. حديث !!
نسأل الله أن يطهر قلبك ، ويحصن فرجك ، ويستر عورتك ، ويرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى ، وأن يكفيك بحلاله عن حرامه ، وأن يلهمك رشدك .
وينظر للفائدة : جواب السؤال رقم : (45520) ، ورقم : (170833) ، ورقم : (125191) .
والله أعلم .
موقع الإسلام سؤال وجواب
#الخلوة_و_الاختلاط
#الحجاب_الشرعي
#الخلوة_المحرمة
#الزواج_الصالح
#فتنة_الشات
#فتنة_النساء
#كوني_قدوة
#كلكم_راع
#الاختلاط
إذا أتممت القرأة فضلا وليس أمرا ضع تعليق و قم بعمل أعجاب وشير

الحديث و الدعاء و الحكمة

وذكر : www.wathakker.info

إسلام ويب - مركز الفتوى

El Mokhales Network News

Template by Clairvo Yance
Copyright © 2012 الخلوة و الاختلاط and .