https://www.facebook.com/Being.alone.and.mixing Slider 2 Slider 3 Slider 4 Slider 5 Slider 6 Slider 7

ادعى أنه زنى بامرأة وكان كاذباً

ادعى أنه زنى بامرأة وكان كاذباً

أنا أعاني حالة من العذاب الشديد بسبب ذنب ارتكبته في الماضي ولا أعلم كيف أتخلّص منه ، وحياتي تحولت إلى جحيم بسبب هذا الموضوع .

قبل خمس سنوات كنت أعيش حالة من الفراغ الديني ، وكنت مبتعداً عن الله بشكل كبير جداً ، وأنا لدي ابن عم هو الصديق الوحيد لي في هذه الدنيا .

في أحد الأيام ضحك عليّ الشيطان وقمت بإخباره أن لي علاقة محرّمة مع بعض الفتيات ، وأنا في الأساس ليس لي أي علاقة بهن . ولم أكن أعلم عقوبة هذا الذنب وللأسف كنت أعتقد أن الرجولة هي أن تكون لك علاقات مع النساء مثل ما يعتقد أغلب شبابنا اليوم .

ولم يعلم أحد بهذا الموضوع ولم يصل إلى النساء شيء .
وفي رمضان العام الماضي تبت إلى الله وكانت لي علاقة مع بعض النساء عن طريق الهاتف والإنترنت فقمت بإخبارهن بتوبتي وقطعت علاقتي المحرمة معهن ، وشعرت بحلاوة الإيمان التي لم أشعر بها من قبل .

ولكن ما زلت أتذكر ذنبي الذي مضى عليه سنوات ، والأمر يتعلق بأعراض ناس . واستخرت وفكرت كثيراً وما زلت متردداً . هل أخبر صاحبي بأني كذبت عليه حتى أثبت له براءة هؤلاء النساء مما قلته ، وفي هذه الحالة قد أخسر صديقي الوحيد إذا رأى أنني كذبت عليه ، أو أسكت ولا أتكلّم ؟ ولكن أخشى عقوبة الله على هذه المعصية فماذا أفعل ؟.

الحمد لله

نسأل الله تعالى أن يغفر ذنبك ، ويستر عيبك ، ويجنبك الفتن ما ظهر منها وما بطن ، أما مسألتك فيتضح الجواب عنها ببيان الأمور التالية :

أولا : يظهر من سؤالك أن من قذفتها بعمل الحرام معها هي امرأة معينة ، تعرفها أنت ويعرفها ابن عمك ، فإن كانت امرأة معينة معروفة ، فهذا قذف منك لها ، وهو من الكبائر المحرمة ، والذنوب القبيحة ، إذ إنه طعن في الأعراض ، وانتهاك لما حرم الله تعالى ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عنه أبو هريرة رضي الله عنه : ( اجتنبوا السبع الموبقات ، قالوا يا رسول الله وما هن ؟ قال : الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات ) رواه البخاري برقم 2615 ، ومسلم برقم 89

وكما أنه قذف لتلك المرأة فهو إقرار على نفسك بالزنا ، حتى وإن كنت كاذبا .

أما إن كانت المرأة غير معينة ، أي إنك قلت : فعلت مع امرأة ، وليست هذه المرأة معينة ، فهذا لا يعتبر قذفا لأحد ، لكنه إقرار على نفسك بالزنا تستوجب معه الحد ، ويجب عليك أن تنفيه عن نفسك .

قال في بدائع الصنائع : " لو قال : زنيت بامرأة ولا أعرفها ، صح إقراره ويحد " بدائع الصنائع 7/51

ثانيا : إذا كان تلك المرأة معينة ، وقد تبت وندمت على ما فعلت فإن توبتك أن تكذب نفسك ، فيلزمك أن تخبر ابن عمك بأنك غير صادق فيما قلته ، لأنه لا بد أن تبرئ ساحة تلك المرأة العفيفة ، ولا يحل لك أبدا أن تقدم صداقة ابن عمك على هتك عرض مسلمة .

قال ابن قدامة في "المغني" :

ظَاهِرُ كَلَامِ أَحْمَدَ أَنَّ تَوْبَةَ الْقَاذِفِ إكْذَابُ نَفْسِهِ , فَيَقُولُ : كَذَبْت فِيمَا قُلْت . وَهَذَا مَنْصُوصُ الشَّافِعِيِّ . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : وَمِمَّنْ قَالَ هَذَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ , وَعَطَاءٌ , وَطَاوُسٌ , وَالشَّعْبِيُّ , وَإِسْحَاقُ , وَأَبُو عُبَيْدٍ , وَأَبُو ثَوْرٍ اهـ باختصار .

وروى عبد الرزاق في "المصنف" (5/77) عَنْ طَاوُسٍ قَالَ : تَوْبَتُهُ ( يعني من اتهم أحداً بالزنى ) أَنْ يُكَذِّبَ نَفْسَهُ .

ثالثا : اعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من التمس رضاء الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس ) رواه الترمذي برقم 2414 وصححه الألباني ، فهذا الحديث يدلك على أن ما تخافه من سوء العلاقة بينك وبين ابن عمك أمر هين ، فإن من أطاع الله تعالى وأرضاه ، فإن الله يكفيه الناس ، فاحرص على علاقتك بربك أكثر من حرصك على علاقتك بابن عمك ، واعلم أن هذا من الابتلاء الذي يختبرك الله به ، فاقدم على الحق ، وتوكل على الله ، ولا تخش فيه لومة لائم ، وأكثر من الاستغفار والتوبة ودعاء الله عز وجل أن يوفقك لقول الحق ، وأن يؤلف بينك وبين ابن عمك ، فإن قلوب العباد بين أصعبين من أصابع الرحمن يقلبها كيف شاء .

والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
#الخلوة_و_الاختلاط
#الخلوة_المحرمة
#الزواج_الصالح
#فتنة_الشات
#فتنة_النساء
#غض_البصر
#الاختلاط
إذا أتممت القرأة فضلا وليس أمرا ضع تعليق وقم بعمل أعجاب وشير

تعرَّف على فتاة في الانترنت ويرغب بالزواج منها وأبوها رافض

تعرَّف على فتاة في الانترنت ويرغب بالزواج منها وأبوها رافض

أنا شاب مسلم عربي ، تعرفت على فتاة مسلمة من أصل عربي تقيم في الخارج ، وذلك عن طريق الإنترنت  ، وكانت ولا تزال علاقة في حدود شرع الله ؛ لأنني والحمد لله أخاف الله كثيراً ، ولقد أحببتها وأحبتني لكونها مسلمة ملتزمة ، وتخاف الله أيضاً ، فكان حبنا في الله إن شاء الله .
ولقد عرضتُ عليها الزواج ، فقبلت ووافقت ، فحمدت الله أن استجاب لدعائي بأن رزقني بزوجة صالحة تقية ، خصوصا أنني عازم على الزواج والاستقرار منذ عدة سنوات وقد أخبرتْ هي أمها الأجنبية ، ووافقت بشكل مبدئي ، حيث كان أبوها مختفياً عنهم لمدة ، وأخيراً رجع أبوها ، وفرحت بالأمر ، إلا انه جاء ليقول لابنته أن تستعد للزواج من رجل من بلد أبيها ، دون أن يأخذ رأي ابنته في العريس ، وهي خائفة منه ، لأنه يتعامل معها بالضرب أحيانا ، وهي تقول عنه أحياناً إنه مجنون هدانا الله وهداه .
وقالت لي بأنها لا تريد هذا العريس وأنها تريد الزواج مني ، وأنا قلت لها نفس الشيء ، فقالت لي : ما رأيك لو نتزوج في السر ، ثم نضع أباها في الواقع علماً بأنها فوق 18 عاما  ؟.

الحمد لله

أولاً :

اعلم أيها الأخ الكريم ، سترنا الله وإياكما أن الله يراكما ويطلع عليكما : ( يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ) غافر/19 ، واعلم أيضاً أنكما فعلتما ما لا يحل لكما شرعاً ، وهو المراسلة والحديث بينكما ، وقد رأيتَ كيف تطورت العلاقات بينكما إلى أن أزلكما الشيطان وزيَّن لكما علاقتكما أنها " حب في الله "

ثانياً :

نعلم أن الحب أمر قلبي ، وأن الإنسان لا يلام على ما لا يملكه ، لكنه يلام كل اللوم على الأسباب التي أدت به إلى الوقوع في هذه العلاقة : من نظرة محرمة ، أو كلمة في السر خائنة ، عبر الهاتف أو الإنترنت ، أو غير ذلك من خطوات الشيطان التي يريد من العباد أن يتبعوها ، ليقع بهم في الفحشاء والمنكر ، كما قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/21 ، ثم يلام أيضاً على الاسترسال في هذه الخطوات والتمادي في أمر أوله محرم ونهايته نكاح باطل .

أما وقد بلغتما هذا المبلغ ، وانتهت العلاقة بينكما إلى ما ذكرت ، فالأمر الآن عند الفتاة وأهلها ، فإذا استطاعت المرأة إقناع والدها بعدم تزويجها ممن تكره ، واستطاعت هي وأمها إقناعه بالزواج منك ، وكانت – كما ذكرت - أهلاً للزواج ، فلتسلك الطريق الشرعية بطلبها من والدها ، أو من يوكله للتزوج منها ، فإن رأيتما الطريق مغلقة عليكما فلا يحل لكما الاستمرار في هذه العلاقة ، ومن ترك شيئاً لله عوَّضه الله خيراً منه ، فقد يكون الخير لها الزواج من غيرك ، وقد يكون الخير لك الزواج من غيرها ، ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) البقرة/216

ولو قدّر أن هذه الفتاة صادقة فيما اتهمت به أباها من الجنون ، ولا نظنها كذلك (؟!) ونعني به الجنون الذي يسقط به حقه في الولاية الشرعية عليها ولا يجعله أهلاً لتولي شؤون موليته ، أو كان حابساً لها عن الزواج بالأكفاء ، وليس له عذر شرعي : انتقلت الولاية إلى الوليِّ الذي يليه ، فتنتقل من الأب إلى الجد مثلاً ، وتفاصيل هذه المسألة في جواب السؤال رقم (7193)

وأما التفكير في إتمام النكاح سراً ، بغير إذن وليها ، فتلك مصيبات بعضها فوق بعض ، عصمنا الله وإياكم من أسباب غضبه وعذابه .

ألم تعلما أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : ( أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ) رواه أبو داود (2083) وصححه الألباني في صحيح أبي داود ، فكيف تفكران في هذا الباطل الذي لا يرضاه الله ورسوله ، ثم تزعمان أن حبكما في الله ؟

ألم تعلما أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بإعلان النكاح ، فقال : " ( أعلنوا النكاح ) رواه أحمد من حديث عبد الله بن الزبير وقال الألباني حسن .

وجعل هذا الإعلان علامة تميز النكاح الحلال من السِّفاح الحرام فقال : فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَرَامِ وَالْحَلَالِ الدُّفُّ وَالصَّوْتُ ) رواه الترمذي (1088) وحسنه الألباني في صحيح أبي الترمذي .

قال الإمام الباجي رحمه الله في شرح الموطا : " لا خلاف أن الاستسرار بالنكاح ممنوع ، لمشابهة الزنا الذي يُتواطأ عليه سراً . .. , ولذلك شُرِع فيه ضرب من اللهو والوليمة ، لما في ذلك من الإعلان فيه "

وقال أيضاً : " وكل نكاح استكتمه شهوده ، فهو من نكاح السر ، وإن كثر الشهود "

فانظر يا عبد الله على أي شيء تعزمان ، أعلى النكاح الحلال ، كما شرع الله ورسوله ، أم هو الهوى والسفاح ، وخطوات الشيطان ؟؟

واحذرا قبل أن تزل بكما الأقدام ، وتبنيا حياتكما على شفا جرف هار ، أعاذنا الله وإياكما من نار جهنم .

وأما أن أبا الفتاة يريد أن يزوجها رغماً عنها ، فمع أنه لا يحق للأب ، ولا لغيره من الأولياء من باب أولى ، أن يجبر ابنته على الزواج ممن تكرهه ، كما بينا ذلك في السؤال رقم (26852) ، (7193) ، (22760) ، إلا أن هذا الأمر ليس لك منه شيء ، ولست مسؤولاً عنه ، فدعها وأولياءها فيه ، ولعلها إن لم يقدر بينكما زواج ؛ وانسحبت أنت من حياتها ، كما هو الواجب عليك حينئذ لعلها أن ترى في هذا الخاطب أو غيره من يصلح لها ، والله يغنينا وإياكما من فضله .

والله الموفق .
#الخلوة_و_الاختلاط
#الخلوة_المحرمة
#الزواج_الصالح
#فتنة_الشات
#فتنة_النساء
#الاختلاط
إذا أتممت القرأة فضلا وليس أمرا ضع تعليق وقم بعمل أعجاب وشير

كيف يتعرف على من يخطبها

كيف يتعرف على من يخطبها

شاب مسلم يدرس في الخارج يريد الزواج ويبحث عن زوجة صالحة وفي مستواه العلمي والديني.

في مشوار بحثي هذا أُخبرت عن فتاة قالوا لي أن فيها ما أبحث عنه من المميزات ، لكن المشكلة أنها الآن في بلدي الأصلي ، وأنا في الخارج فلا أستطيع أن أتعرف لا على دينها ولا خلقها ولا جمالها.

وأردت أن أسألها أسئلة عن طريق الانترنت فامتنعت . وكل ما فعلت أنها أخبرت أهلها وأعطتني رقم هاتف أبيها وقالت لي : وأتوا البيوت من أبوابها. هذا كله زاد من تعلقي بها ، وأنا الآن لا أعرف حتى وجهها .

كلمت أباها فكان أشد منها حماية لحصنه.

قال أنت في الخارج فليأت والداك نتعرف عليهما وبعد عودتك نهاية السنة تأتي أنت فتنظر إليها وتنظر إليك ويكون بعد ذلك الكلام. ولن أسمح لك بالسؤال عني أو عن أهلي ما لم يأت والداك . فيا سبحان الله كيف يريدني أن آتي بوالدي وأنا لا أعرف عنهم شيئا؟ أهذا من الشرع؟ وما هو الحل ؟ أرشدونا بارك الله فيكم. وكيف يمكني أن أتعرف عليها شرعا خاصة إذا لم أعرف أحدا من الصالحين الذين يعرفونهم ؟ وماذا ينبغي للفتى أن يعرف عن الفتاة قبل التقدم لخطبتها ؟ وهل يمكن أن يتقدم لخطبتها وهو لا يعرف عنها شيئا ؟ ويبدأ في التعرف عليها انطلاقا من الخطبة ؟ وهل يمكن للفتى أن يتقدم لخطبة فتاة لم يرها قط ؟ وما قدمته لكم من المعلومات عنها وهو كل ما في جعبتي ، هل هذا كاف للتقدم لخطبتها ؟ آسف على الإطالة لكن حالتي خاصة وتحتاج بحق إلى تفصيل .

الحمد لله
نسأل الله تعالى أن ييسر لك زوجة صالحة تسكن إليها نفسك وتقر بها عينك، والذي ظهر من خلال سؤالك أن أسرة هذه الفتاة أسرة عفيفة تحافظ على بناتها وذلك واضح من خلال إباء هذه الفتاة عن التكلم معك والإصرار على أن يكون الكلام مع والدها ثم إعلام والدها بذلك، وكان موقف الأب أيضاً موقفاً سليماً إذ أخبرك بأنه عندما يأتي والدك ويتم التعارف بين الأسرتين حينها يمكن أن تراها ثم تخطبها إن شئت ، وهذا موقف سليم لأن النظر للمخطوبة الذي أباحه الشرع إنما أباحه لمن أراد الخطبة وغلب على ظنه أنه يجاب إلى خطبته ، قال العلامة العز بن عبد السلام رحمه الله في كتابه "قواعد الأحكام في مصالح الأنام" (2/146 ) وهو يتكلم عن النظر إلى المخطوبة : " وإنما جوز ذلك لمن يرجو رجاءاً ظاهراً أن يجاب إلى خطبته دون من يعلم أنه لا يجاب أو يغلب على ظنه أنه لا يجاب " انتهى .

وأما التعرف على أسرة الفتاة فبإمكانك أن تسأل عنهم أو تطلب من والدك أن يسأل عنهم ومجرد السؤال عنهم والاستشارة في شأنهم قبل أن تخطب إليهم ابنتهم ليس حراماً شرعاً ، فلا يضر كون هذا الرجل منعك من السؤال عنهم ، لأن الكلام في هذا المقام إن تضمن ما يكرهونه فليس من الغيبة المحرمة ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في "الفتاوى الكبرى" (4/477) وهو يتكلم عن الغيبة الجائزة بلا نزاع بين العلماء ، قال : " النوع الثاني أن يستشار الرجل في مناكحته ومعاملته أو استشهاده –أي طلبه ليكون شاهداً- ويعلم أنه لا يصلح لذلك فينصحه مستشيره ببيان حاله " انتهى .

وأما كيف يمكنك أن تتعرف عليها شرعاً ؟ فإنه يجوز لك كما قلنا السؤال عنها ويجوز النظر إليها إن أردت خطبتها ، فإن لم تتمكن من رؤيتها فينبغي أن ترسل من محارمك النساء من ينظر إليها ليصفها لك، والأفضل أن يكون النظر إليها أو نظر من يصفها لك قبل الخطبة حتى تقدم أو تتراجع ، لأنه قد يؤدي النظر بعد الخطبة إلى ترك نكاحها فيكون في ذلك كسر لها ولأهلها ، والذي يبدو لنا أن هذه الأسرة لا تمانع من السؤال عن أحوالها والنظر إلى الفتاة في حال تبينت أنك جاد في الخطبة فينبغي أن تفعل ما أشار به والد الفتاة ، ثم تستخير الله تعالى وسيقدر لك الخير إن شاء الله تعالى .

وأما ما هي المواصفات التي ينبغي أن تتوفر في الفتاة التي تختارها زوجة، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ما ينبغي أن يحرص عليه المسلم فيمن يختارها زوجة وأن ذلك يتلخص فيما يلي :

1- أن تكون ذات دين , لقوِِل النبي صلى الله عليه وسلم : ( تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ) رواه البخاري (4802) ومسلم (1466) ، أي أن الذي يرغب في الزواج , ويدعو الرجال إليه أحد هذه الخصال الأربع , فأمر النبي صلى الله عليه وسلم ألا يعدلوا عن ذات الدين إلى غيرها .

2- أن تكون ولودا , لحديث : (تزوجوا الودود , الولود , فإني مكاثر بكم الأمم ) رواه أبو داود (2050) وصححه الألباني في صحيح أبي داود . ويعرف كون البكر ولودا بكونها من أسرة يعرف نساؤها بكثرة الأولاد .

3- أن تكون بكرا , لخبر : ( فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ) رواه البخاري (5052) .

4- أن تكون حسيبة نسيبة أي طيبة الأصل

5- أن تكون جميلة لأنها أسكن لنفسه وأغض لبصره , وأكمل لمودته , ولذلك شرع النظر قبل العقد .

6- أن تكون ذات عقل , ويجتنب الحمقاء ; لأن النكاح يراد للعشرة الدائمة , ولا تصلح العشرة مع الحمقاء ولا يطيب العيش معها , وربما تعدى إلى ولدها .

وفي آخر الجواب لا ننسى أن ننبهك إلى خطورة الكلام مع النساء الأجنبيات من خلال الإنترنت أو غيره من وسائل الاتصال فإنها خطوة قد يلحقها ما لا يحمد ، فالحذر الحذر من خطوات الشيطان، وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
#الخلوة_و_الاختلاط
#الخلوة_المحرمة
#الزواج_الصالح
#فتنة_الشات
#فتنة_النساء
#الاختلاط
إذا أتممت القرأة فضلا وليس أمرا ضع تعليق وقم بعمل أعجاب وشير

تزوج ثم ندم

تزوج ثم ندم

أنا شاب متزوج من خمسة أشهر لكني غير قادر على الانسجام مع زوجتي ذلك لقصرها قصراً فاحشا حيث إني كنت أبحث عن فتاة تناسبني في الطول ، فلما وصفها لي أهلي قبل الزواج قالوا لي إنها طويلة ، ولما نظرت إليها النظرة الشرعية قبل العقد كانت متزينة ، ومسرحة لشعرها وتلبس الكعب العالي وقد لاحظت ذلك في أيام الخطوبة لكن توقعت أن يتحسن شعوري نحوها بعد الزواج فلما تزوجتها ورأيت شكلها الحقيقي وقصرها ولمست طريقة تفكيرها التي تختلف تماما عن طريقة تفكيري كرهتها وأصبحت لا أطيق الحديث معها ، حتى إنها أحست بذلك وقالت لي : إنها تشعر بأنني غير مقتنع بها وأنني لا أطيقها ، وأحيانا أدخل عليها وهي تبكي ، فيتقطع قلبي لأجل الجريمة التي ارتكبتها في حقها ، فهي لم تضرني في شيء ، بل على العكس وضعتني فوق رأسها ، وأحبتني حباً جماً ، لكن ماذا أصنع ؟ فأنا أحاول جاهداً إقناع نفسي بها لكن دون جدوى ، حتى أصبحت تساورني فكرة الطلاق حتى أريحها وأريح نفسي لكنها حامل الآن ، وتارة أفكر بالزواج من أخرى ، أرجوكم أرشدوني إلى حلٍّ .

الحمد لله

هذه من المشاكل المتكررة ، فأنت لست وحدك الذي يعاني منها ، وأصل المشكلة في نظري هو عدم تمكين الزوج من رؤية المخطوبة الرؤية الشرعية الكاملة التي يجلس معها - بدون خلوة - ويملأ عينه منها ، بل حتى ربما يطلب إعادة الرؤية مرّة أخرى ، وفي وقت آخر.

نعم ، أنت أخطأت كثيراً حينما وجدت الشعور بالنفرة من هذه الفتاة وأحسست بها أيام الخطوبة فأتممت الزواج ، وكان الأجدر بك هو عدم المخاطرة بمثل هذا الأمر ، إذ المقدم على الزواج ينبغي أن يكون بكامل التهيؤ له ، وليس التردد بالرغبة ، فكيف بمن كانت تخالجه مشاعر عدم الرضى كما في حالتك .

المشكلة الحقيقية لديك هي أن هذه الفتاة تحبك وتقدرك ، وتقوم بكامل حقوقك عليها ، بل وأكثر ، ثم هي أيضاً قد حملت منك ، ولو كان الأمر بعكس ذلك ، لما ترددت بنصحك بالانفصال عنها .

والأَمَرُّ من ذلك وأعمق حزناً أنها تحولت حياتها إلى جحيم لا يطاق ، فهي لا تتوانى عن البكاء لما آل إليه حالها ، وكيف تحطمت آمالها بالظفر بزوج تبادله الحب والسعادة .

نعم ، إنها سنة الله ، وحقيقة موجودة يجب أن نعترف بها ، ونتعايش معها ، وهي قضية عدم التوفيق ، ووجود الطلاق ، وتحطم الحياة في نظر أحد الزوجين أو كليهما ، ولا يمكن التعايش مع مثل هذه الآلام إلا باستشعار الصبر والاحتساب من الله أولاً ، ثم الوقوف على أسباب الفشل ثانياً . ولذلك وبما أنك قد كان منك نصيب من الخطأ فأنت يجب أن تتحمل جزءاً ولو يسيراً من عواقب هذا الأمر ، والذي يمكن أن يتحدد في ثلاث اتجاهات هي :

أولاً : محاولة التعايش مع هذه الفتاة والتحمل قدر الاستطاعة ، والانتظار على الأقل إلى حين قدوم المولود ، فلربما تغيرت حالك وتبدل بغضك إلى حب .

ثانياً : إن كانت ظروفك تسمح لك بإبقائها مع النظر في الزواج من امرأة أخرى ، تملأ عينك، وتُبْقِي بها على زوجتك الأولى ، وترعى معها أطفالك ، وتبعدهم عن آلام الانفصال والطلاق، فهذا أمر أيضاً يجدر بك التفكير فيه ملياًً .

الأمر الأخير : إذا لم تصلح معك الحلول السابقة ، بل عجزت ، وزاد بغضك وانزعاجك من البقاء معها، فقد شرع الطلاق لمثل هذه الحال .

وكونها تتجرع مرارة الطلاق أيسر لها كثيراً من العذاب المستمر معك ، وربما تجد الزوج الذي تجد معه سعادتها ، وأنت أيضاً ربما تجد الزوجة التي تجد معها سعادتك .

فيكون الطلاق وإن كان بغيضاً هو الحل والعلاج إذا تعذرت العشرة الحسنة بين الزوجين .

حاول التبصر في هذه الأمور الثلاثة ، والتفكير فيها ملياً ، وعدم التعجل في الأمر ، وعليك باللجوء إلى المولى عز وجل بأن يفتح عليك ويلهمك رشدك في هذا الأمر فهو قريب من عباده الصادقين. أعانك الله ووفقك .

د . محمد بن عبد الرحمن السعوي

ونذكرك بقول الله تعالى : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) النساء/19 .

وقوله تعالى : ( وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ) البقرة/216 .

وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ ) رواه مسلم (1469) .

(لا يفرك) أي لا يبغض .

والمعنى : أنه لا ينبغي للمؤمن أن يبغض مؤمنة ، لأنه إن وجد فيها خلقا سيئاً يكرهها بسببه ، فسيجد فيها خلقا آخر محمودا يحبها بسببه ككونها عفيفة أو رفيقة به أو مطيعة . . . أو غير ذلك من الأخلاق الحسنة .

وهذا إذا كان فيها من الأخلاق ما لا يرضاه ، فكيف إذا كانت قائمة بحقه على أتم وجه ؟!.
الإسلام سؤال وجواب
#الخلوة_و_الاختلاط
#كوني_معينة_له
#الزواج_الصالح
#كن_معينا_لها
#كلكم_راع

تزوج امرأةً لجمالها


تزوج امرأةً لجمالها، ولم يبحث عن دينها، فــ اعتنت بجمالها ولم تعتني به
#الخلوة_و_الاختلاط
#كوني_معينة_له
#الزواج_الصالح
#كن_معينا_لها
#لاتكن_ديوث
#كلكم_راع

الحديث و الدعاء و الحكمة

وذكر : www.wathakker.info

إسلام ويب - مركز الفتوى

El Mokhales Network News

Template by Clairvo Yance
Copyright © 2012 الخلوة و الاختلاط and .